Resonance: A Plague Tale Legacy تعيد السلسلة بجزيرة غامضة وبطلة جديدة

ظهرت مؤخرًا معلومات جديدة حول لعبة Resonance: A Plague Tale Legacy، والتي يبدو أنها ستعود بنا إلى عالم السلسلة لكن من زاوية مختلفة تمامًا، حيث تدور أحداثها قبل 15 عامًا من لعبة A Plague Tale: Requiem.

القصة تركز على شخصية صوفيا، ولكن هذه المرة في مرحلة أصغر من حياتها، قبل أن تصبح الاسم المعروف في Requiem. يتم تقديمها كمهربة وقراصنة محترفة، تحمل لقب “عقرب البحار”، مع خلفية درامية تبدأ من نشأتها داخل دير قبل أن تهرب لاحقًا لتلتحق بوالدها، قائد معسكر قراصنة.

الأحداث تنتقل إلى موقع جديد نسبيًا في السلسلة، وهو جزيرة المينوتور في البحر الأبيض المتوسط، والتي يُقال إنها تخفي كنزًا غامضًا. هذا التوجه يفتح المجال لعالم أكثر انفتاحًا واستكشافًا، مقارنة بالأجزاء السابقة.

من ناحية أسلوب اللعب، يبدو أن اللعبة ستتخلى جزئيًا عن التركيز السابق على التسلل والمقلاع، لتقدم نظام قتال مباشر يعتمد على السيوف والخناجر مع إمكانية الصد، ما يشير إلى تجربة أكثر حدة وانخراطًا في المواجهات.

واحدة من أبرز الإضافات هي ميكانيكية التنقل بين الأزمنة، حيث يمكن للاعب الانتقال بين القرن الرابع عشر وحضارة المينوان القديمة باستخدام ما يسمى بـ “Echoes”. هذه الميزة لا تقتصر على السرد فقط، بل تدخل أيضًا في حل الألغاز، خاصة مع وجود أداة مثل مرآة مينوان للتحكم بالضوء.

القصة نفسها لن تكون خطية بالكامل، بل ستتنقل بين الحاضر وذكريات الطفولة، في محاولة لفهم دوافع صوفيا والخلفية التي شكلت شخصيتها.

أما عنصر Macula (اللعنة المرتبطة بالفئران)، فسيعود مرة أخرى، حيث تشير المعلومات إلى ارتباطه بأحداث الجزيرة، مع تلميحات إلى أن صوفيا قد تكون متأثرة به بشكل أو بآخر.

حتى الآن، لا يوجد موعد إصدار دقيق، لكن التقارير تشير إلى أن اللعبة قادمة خلال عام 2026، مع إصدار متوقع على PS5 وXbox وPC

Scroll to Top