مراجعة لعبة Monster Hunter Stories 3: Twisted Reflection

📀تصنيفها هو مغامرة ، تقمص وتبادل أدوار يابانية

Capcom من تطوير⚙️

🗓️تصدر في 12 مارس

PS5-XS-PC على أجهزة🎮

⏰ تستغرق 50+ ساعة

💰تكلف 71.99$

🗒️تدعم اللغة العربية [ترجمة نصوص وقوائم]

📝نسخة مقدمة من الناشر تمت مراجعتها على XSX


أعجبنا


قصة أنضج

تبدأ الأحداث بعد مرور 200 عام، حيث حظرت معاهدة مع الوايفرين على الجوّالين عبور حاجز الشمال لخطاياهم وبعد أن أصبحوا الناجين عالقين في الجنوب ومنقطعين عن العالم قاموا بتأسيس مملكتين تدعى أزوريا و فيرميل، المملكتين متعايشين مع ركوب الوحوش ولكل منهم نظرة خاصة لهم، وفي احدى الأيام ظهرت بيضتان توأمان لوحش راثالوس مما يعني أنه نذير شؤم ليطلب ملك أزوريا “والدك” قتل إحداهما على الفور ولكن يحصل أمرٌ ما.

العالم يعاني من “زحف البلور” وهي ظاهرة غامضة يقوم جوالوا مملكة أزوريا بدراستها ولا يعلمون سببه حتى الآن لكنه لا يزال يشكل خطراً خصوصاً على مملكة فيرميل حيث تشهد شحاً في الغذاء والموارد وبسبب وجودهم العسكري على حدود مملكة أزوريا اخذت علاقة المملكتين بالتدهور.

مملكة فيرميل تريد نقض المعاهدة لإنقاذ شعبها بينما ترفض مملكة أزوريا ذلك مما ينتج صراعاً بين المملكتين، هنا يأتي دور شخصيتنا الرئيسية (والتي باستطاعتك تصميمها بالإعتماد على خيارات واسعة من المواصفات) ستلعب بدور سموّ الأميرة أو الأمير ابنة الملكة الخائنة، جوّالة وقائدة فيلق راكبي الوحوش يركز عملها على حماية الفصائل المهددة بالانقراض، وبسبب التوترات بين المملكتين ترغمك الأحداث على الخوض في رحلة لإيقاف التصعيد وإكتشاف اللغز وراء الظاهرة وما دور والدتك في ذلك، السرد والأحداث كانت مشوُقة ومما ذكرت سابقاً فإن ابتعادهم عن التوجه الطفولي ساهم في إبرازها.

شخصيتنا الرئيسية ليست صامتة ولها حضور جيد جداً بفضل الآداء الصوتي في جميع المشاهد السينمائية والجانبية كذلك.


نظام القتال

كما تعودنا على الأجزاء السابقة فالنظام شبيه بلعبة حجرة ورقة مقص حيث يتطلب منك دراسة فصائل تحركات الوحوش لتختار الهجوم المناسب وردع هجماتهم، أثناء ذلك ستحاول ملئ عداد مقياس الإقتران لدى وحشك لتتمكن من ركوبه وإلحاق أكبر ضرر ممكن، وهذه الخطوة كالعادة بها مجازفة فإن سدد العدوّ هجمة قوية ستنكسر الرابطة وتسقط من وحشك وتبدأ بملىء المقياس من جديد، وكل الوحوش المعادية لديها تحولات تغير سلوكها وسط المعركة مما يجعل دراسة هجماتها أكثر تحدياً، كما أن هنالك وحوش ضالة مصابة بظاهرة التبلور وكل منها يقدم منافسة شرسة تتطلب منك تدمير الأجزاء المتبلورة أو نقاط ضعفها بلحظات محددة.

الفكرة الأساسية لم تتغير لكن تم تحسين عدة جوانب، فالقوائم وواجهة المستخدم أصبحت منظمة ومرتبة مما سهل أشياء كثيرة، لتعلم أي سلاح سيناسب إستخدامك له على الجزء المحدد من الوحوش، كما أن القتال أصبح نوعاً ما سينمائياً عند الهجمات التفاعلية مع المرافقين لديك. ولو أنني تمنيت تنوع أكثر لتلك المشاهد السينمائية.


العالم واستكشافه

ستعتمد على وحوشك في التنقل فالبيئات ستتطلب من الطيران أو التسلق أو السباحة وجميعها لوحوش مخصصة لذلك، وبالرغم من أنك ستتمكن من الطيران فقط من البداية الا أنك ستستطيع الحصول على اغلب الوحوش في وقت قصير جداً ولم أشعر بأنني واجهت عقبات في هذه النقطة. عالم اللعبة واسع والمناطق مصممة بشكل ممتاز للتنقل، فأنت بإمكانك التبديل بين وحوشك بكل سهولة، وحركة التنقل سريعة ومرضية جداً بعكس الأجزاء الماضية.

أيضاً العالم مليء بالمهام الجانبية الجيدة والموارد وبعض الكهوف السرية.


التوجه الرسومي

يعد بلا شك أحد أجمل الجوانب باللعبة، فلقد عمل على إبرازها بأفضل صورة مع الألوان الحيّة للبيئات المتنوعة التي ستستكشفها خلال رحلتك بالاضافة الى الاضاءة وتصميم الشخصيات والكائنات وحتى وصفات طبخات الأكل أيضاً مليئة بالتفاصيل، فالاسلوب الفني سيذكرك ببعض العناوين.

وبالنسبة لجانب الموسيقى، فالألحان متنوعه ورائعة وتخدم الأجواء سواء في جزئيات المواجهات القتالية الملحمية وجزئيات الاستكشاف الهادئة.


لم يعجبنا


الشخصيات المرافقة

الشخصيات الجانبية التي سترافقك في رحلتك هم أعضاء فرقتك، وجميعهم سبق وكوّنت شخصيتك معهم علاقتها منذ زمن، لم أشعر ببناء تلك العلاقة مع الأسف حتى مع وجود مهام جانبية خاصة لكل واحد منهم بمستويات كتابية متفاوته، وهذا الفرق ستلاحظه عند وصول شخصية إلينور بالفرقة والتي اثارت إهتمامي بعكس بقيتهم بقصتها وحتى مهامها الجانبية والتي تركز على ابتكار وصفات طبخ جديدة للتأثير على نقاط الصحة والدفاع وغيرها لمساعدتك.


جمع البيوض

نفس الفكرة والتطبيق الممل، ادخل العرائن واذهب الى العش واضغط على الزر الى أن تحصل على النوع النادر من البيضة، الفرق إن مرافقك سيخبرك بنوعها بدلاً من الاعتماد على شكلها، للأسف تمنيت أن ارى تحسنناً أو تحدياً ملحوظاً، فحتى عندما يحذرك رفيقك بأن الوحش قد أتى بإمكانك تجاهله والضغط على الزر الى أن تحصل على ما تريده وتهرب، كما أن العرائن لا يختلف تصميمها عن الأخرى بالمنطقة الواحدة.

مع العلم أن هنالك ميكانيكية لعب جديدة تدعى “استعادة الموائل” حيث باستطاعتك إعادة تأهيل النظام البيئي والتأثير بالمنطقة من خلال إطلاق الوحوش في البرية، فهذا النظام أعطاني دافع أخر لجمع البيض، فمن خلال رفع المستويات قد تحصل على وحوش بجينات مرتفعة تلقائياً عند فقس البيض.


الخلاصة

يحمل هذا الجزء جوانب متطوّرة عن سابقه، تحديداً في العالم الواسع وطرق استكشافه مع تحسين بسيط مرحب به لنظام القتال، وتوجه فني رائع مع قصة تعكس نضجها في جانبها السياسي، وحتى مع ضعف طاقم أغلب الشخصيات هذا لم يمنعها من تقديم تجربة ممتعة تستحق الاهتمام.

التقييم النهائي

4/5

Scroll to Top