مراجعة لعبة Resident Evil Requiem

عصر جديد من الرعب والبقاء


📀تصنيفها هو أكشن، رعب وبقاء

Capcom من تطوير⚙️

🗓️ستصدر في 27 فبراير

🎮على أجهزة PS5-XS-PC

⏰تستغرق 10 إلى 14+ ساعة

💰تكلف $71.99

🗒️تدعم اللغة العربية [ترجمة نصوص وقوائم]

📝نسخة مقدمة من الناشر تمت مراجعتها على PS5 Pro


📖


أعجبنا


القصة

بدأت بافتتاحية مشوّقة جداً وتمكنوا من تقديم شخصية رئيسية جديدة بشكل ممتاز، كما أن عنصر الغموض كان الركيزة الأساسية لهذا الجزء، حيث سيجذب إهتمامك سر إلبيس وما السبب خلف إختطاف غريس ومقتل والدتها وعدوى ليون وحتى مع وجود بعض الاحداث الدرامية التي قد تكون متوقعة إلى حدٍ ما إلا انهم استطاعوا مفاجأتي، بالأخص في ربط خلفية السلسلة مع استحضار ذكريات اللاعبين، بالإضافة الى طريقة السرد، فمسار القصة واحد وسننتقل بالأحداث بين ليون وغريس بطريقة سلسة ومترابطة دون تشتيت.

الجدير بالذكر أن ممثلة شخصية غريس قد قدمت آداءًا رائعاً يستحق الترشيح والفوز كذلك، فالممثلة استطاعت نقل مشاعر الخوف والتوتر بأفضل مستوى.


اسلوب لعب ليون وغريس

جزئيات غريس قدمت تجربة رعب وبقاء خالصة، فالشخصية ليست بمقاتلة محترفة أبداً وهذا يظهر باسلوب لعبها في مواجهتها مع الأعداء، الذخيرة المحدودة وشُحّ خياراتك مع أسلحتها النارية (مسدسات فقط وسكاكين صغيرة) ستجعلك تفكر في كل خطوة. بعض جزئيات غريس لا تعتمد على المواجهة المباشرة لذا ستلجأ ببعض الأحيان إلى التسلل لتجنب الأعداء. (بإمكانك القضاء على الأعداء خلسة ولكن الأمر يتطلب أداة معينة وليست سهلة المنال).

أيضاً تم توسيع خاصية تصنيع العناصر فستحصل غريس على “جهاز مجمع الدم” الذي يعتمد على دماء الأعداء لتتمكن من صناعة الذخيرة وبقية الأدوات، هذا عزز من جانب التوتر فاللاعب سيكون في حيرة لإختيار ما يحتاجه في اللحظة الحالية، طبعاً هنالك دِلاء من الدماء منتشرة في الأرجاء لمساعدتك ولكنها محدودة.

(ليون أيضاً يستطيع تصنيع الاغراض لكنه سيعتمد على البارود عوضاً عن الدماء)

أما جزئيات ليون فهي تجربة مليئة بالأكشن لدرجة المبالغة حتى ببعض الأحيان كما اعتدنا مع الشخصية، وطريقة لعبه ممتعة وأسرع وأقرب إلى ريميك الجزء الرابع ولكن بنسخة مطورة من ذلك، فباستطاعته القتال وجهاً لوجه ضد الأعداء بالتركيز على إصابتهم في نقاط ضعفهم ليترنحوا وتتمكن من تنفيذ حركات قتالية متنوعة وحتى إستخدام أسلحة الأعداء الخاصة ضدهم عكس غريس والتي فقط تستطيع دفعهم وركلهم لإسقاطهم مؤقتاً، بالإضافة إلى سلاح الفأس الجانبي الذي يعمل مثل وظيفة السكين في الجزء الرابع مع صد الهجمات أو مباغتة وقتل الأعداء لكن الفأس هنا لن ينكسر إلا أن شحذه من جديد سيتطلب بضعة ثوانٍ . بجانب ذلك فالشخصية تملك ترسانة متنوعة بشكل جيد والتي ستتوسع مع استمرار القصة.

وبدلاً من تجنب الأعداء مع غريس فأنت ستلاحق الأعداء بلعبك بليون، فمع القتال الممتع تم تقديم ميزة جديدة ستحصل عليها عند تقدمك لتمنحك نقاطاً بعد القضاء على الأعداء وتستبدلها بعدة أغراض ستفيدك حتماً خلال رحلتك.

المنظور الأول والثالث مصقول جداً ومنح حرية الاختيار بينهم بسلاسة بالفعل أعطى تجربة مختلفة


تنوع الأعداء

أحد أكثر الأشياء التي أزعجتني في الجزء السابع هو قلة الأعداء الجانبيين وكنت قلقة من أن يكرر المخرج نفس الخطوة ولكنني كنت مندهشة من تنوعهم هنا، حتى مواجهات الزعماء حملت تنوع باللعب ومع ذلك فأكثر عدوّ مميز كان “الزومبي” فاللعبة قدمت إختلافات مبهرة بتصاميمهم المرعبة وتحديداً فيزيائية تحركاتهم الغير متوقعة، فنسخة الفيروس الجديدة تجعل المصابين يتشبتون بذكرايتهم مما أعطاهم صفات وروتين فريد أثر على جانب الجيمبلاي فأنت تستطيع مراقبة أفعالهم لاستغلالها في صالحك في عدة مواقف، فمنهم ينزعج من الصوت العالي ومنهم من اتساخ المكان والآخرين ينجذبون الى الأنوار وجميعهم أعطوا شعوراً مخيفاً وتحدياً ممتعاً مع تواجدهم المقتصر على منطقة.


الاستكشاف

ممتع حتى مع تفاوت مستواه ومحدودية الرجوع ببعض المناطق، فالجزء أعطانا عدد ممتاز للبيئات المتنوعة والمختلفة بتصاميمها وأحجامها أيضاً، ونعم هنالك مناطق تحتوي على غرف وأماكن محددة ستتمكن من فتحها اذا تجوّلت واستطلعت أكثر، وستجزى على وقتك في ذلك، وبالتأكيد لكل شخصية مكافآتها الخاصة، بالنسبة إلى ليون ستركز على الأسلحة والقطع والذخيرة أما غريس ستركز على الذخيرة والموارد لفتح أغراض التصنيع وربما قد يخيب ظنك مع المكافآت ولكن نظراً لإسلوب لعبها فقد كان الأمر مناسباً لها.

(تمنيت حضور أكثر للألغاز أو المهام الجانبية)


الرسوميات والمؤثرات الصوتية والجانب التقني

مظهر اللعبة على جهاز بلايستيشن برو مبهر بمعنى الكلمة، الإضاءة وإنعكاساتها في البيئات، تفاصيل شعر وملامح الشخصيات، ولطخات الدماء بعد القضاء على الأعداء خلقت تجربة بصرية جميلة، ومنطقة المستشفى بالتحديد هي التي حازت على النصيب الأكبر من إعجابي، وبالنسبة للجانب التقني فلم ألاحظ أي مشاكل في الآداء حتى مع وجود عدد كبير من الأعداء في منطقة واحدة.

المؤثرات الصوتية أكثر من رائعة، خصوصاً عند استماعك لنحيب الأعداء وحديثهم وخطواتهم خلف الأبواب والممرات، والموسيقى أيضاً خدمت الأجواء بشكل مثالي لكن للأسف ألحان غرفة الحفظ لم تكن بالمستوى المطلوب بل بالكاد أتذكرها.


لم يعجبنا


مستوى الألغاز

لا أستطيع القول أنها ألغازاً حتى لقلة عددها فهي كانت محبطة وبشدة وأراها خطوة إلى الوراء بالمقارنة مع آخر الأجزاء، فالعقبات أمام تقدمك لا تتطلب حلولاً بل تعتمد على إيصال “المفتاح” من النقطة أ الى النقطة ب لتفتح الطريق فحسب بدون أي جهد بالتفكير، وللأسف مع توسع البيئات كان من المفترض استغلال تلك المساحات بعدد أكبر من الألغاز الذكية.


الخلاصة

حتى مع وجود بعض الملاحظات على الأحداث الدرامية وغياب تنوّع الالغاز، اللعبة جازفت ونجحت في جمع اسلوبين لعب مختلفين مع حرية اختيار منظور الكاميرا حيث قدم كل اسلوب تجربة ممتعة ومميزة بتحدياتها وأعدائها مع قصة مشوّقة وسرد سلس بين الشخصيتين.

التقييم النهائي

4.5/5

Scroll to Top